جائزة "مصطفى جعفور" 2020

الطبعة الثانية 23 أكتوبر 2020

نعيش هذه السنة ظروفا استثنائية لم تشهدها عدة أجيال في ظل تفشي وباء فتاك عصف بالبشرية جمعاء و لم يستثن منها أحدا، و شاءت الأقدار ألا نتمكن هذه السنة من الاحتفاء بيوم العلم كما يليق به مقام هذا الحدث و رمزيته القوية التي تعود إلى تاريخ وفاة أحد أبرز علماء الجزائر الشيخ العلامة البحر الواسع عبد الحميد بن باديس يوم 16 أفريل – نيسان - 1940، من حيث أن دلالته توحي بمكانة العلم و المعرفة و أهمية البحث في تحقيق شروط النهضة و الرقي، كما أن قيمة الباحث تسمو بنوعية ما ينتجه من أفكار تصقل شخصيته العلمية وتجعله عنصرا متميزا يفتخر به جمهور المشتغلين بالبحث و الساعين إلى الاستزادة في التحصيل العلمي و المجتمع عامة. و بهذه المناسبة فإن الجمعية العلمية " مصطفى جعفور" التي تأسست لخدمة أغراض نبيلة تضع في صلب أهدافها شريحة الباحثين الشباب المشتغلين بحقل البحث الأكاديمي، تحي هذا اليوم في ذكراه الثمانين مستلهمة الرسالة النبيلة لهذا العالم الجليل الذي لم يعش أكثر من نصف قرن، و برغم القهر ملأ حياته بالإنتاج، رسالة نريدها روحا مستمرة في ذوات كل الباحثين الجامعيين، و التشبع بكل ما هو إيجابي، و المثابرة في المزيد من البذل، و التحلي بروح الباحث التي ترفض و تتحدى الملل و الكلل، و إذ تؤكد الجمعية بهذا المناسبة الوطنية أنها ترافق الباحثين الشباب و لا تنقطع على تشجيعكم و تحفيزكم على المضي في سبيل العلم و المعرفة، و الثقة بالنفس حتى و إن كانت الظروف صعبة مثل التي نعيشها مع استفحال وباء كوفيد 19. و من باب التحفيز، تعلن الجمعية العلمية" مصطفى جعفور" بالتنسيق و التعاون مع جامعة تلمسان عن إطلاق الطبعة الثانية لجائزة" مصطفى جعفور" لأحسن أطروحة دكتوراه تناقش خلال السنة الجامعية 2019 - 2020 بقيمة 500 ألف دينار جزائري، و سوف نوافيكم في قادم الأيام بتفاصيلها و شروط المشاركة، للتذكير المنافسة مقررة بحول الله يوم 23 أكتوبر 2020، و إذ نجدد لكم جميعا تهانينا الخالصة بمناسبة يوم العلم متمنين لكم كل الخير و التوفيق في سعيكم النبيل.